الخميس,شباط 14, 2008
لا..! لا تتهمني بالغباء أو الجهل أو الجنون ...!!
لا تتهمني بتحجر عقلي وتنفي مشاعري، تثبط همتي تلك التي تقفز حنونة ترغب في منحك كل عطايا الحب السمح، الحب الذي لامزاودة عليه في مزاد من أفكار السقوط...!
تعرف يا حبيبي كما أعرف أنا، أن الحب هو تلك النسمة التي تحط على الفؤاد مثل حمامة وديعة تهدل بفرح حريتها وهي تطير متألقة ونشوى في رفرافات تبهج العين وتُسر الناظر.
وتعرف كما أعرف أنا، أن الحب مكواة القلب حين لا تكون لي ولا أكون لك، وأنه زمردة الوجود حين تكون لي وأكون لك، لا خيانة ولا مواعيد خلف أسترة الشوارع المظلمة .
تعرف كما أعرف أنا، أن الحب أن تخاف عليَ كما أخاف عليك، أن تحمي قلبي من مواجيد الوجع ، وأن أحمي روحك من الضياع أو التزعزع أو التأرجح فيما يجب أن يكون قائماً أبدياً بيننا.
لكن عقبى الأيديولوجيا الجديدة التي سرحت في ساحات حياتنا صعقتني وبدلت من مشاعري نحوك، ونحو حبك الآبد في ذاكرتي. تلك الأيديولوجيا التي هزت شرائعنا وجعلتها موسوسة ما بين بينٍ...!
المزيد ...
كتبها سها جلال في 07:59 صباحاً ::
تعليقان
الأحد,شباط 10, 2008
التكريم يوم لانتصار الأدب والإبداع
بقلم سها جلال جودت
تزامناً مع أفراح رأس السنة الميلادية وأعياد الميلاد المجيد على مساحة الكرة الأرضية بدخول عام 2008 أطلقت الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب "واتا" مدفعاً للفرح كانت نجومه المتلألئة صوراً للمبدعين والمترجمين اللغويين والأعلام والعلماء والمتميزين بألوانها الزاهية وقلوبها العامرة بالبهجة والتفاؤل وهي تتصدر صفحة خاصة في موقع الجمعية على الشبكة الذكية ترافقها موسيقا هي أشبه ماتكون بأوبرا خالدة.
فرح رفقة فرح، دمع وقف خاشعاً، دمع انسل بارداً، دمع تحدّر من العيون على الخدود منتشياً، حالماً بوفاء الإبداع له على المستويات كافة، يحمل على أقانيمه المزودة بشموع تذوب لتنير درب الكلمة الحرة الشريفة، صفاء القلوب ووهج التباشير.
درب رسمه الأدباء والمفكرون والباحثون والمترجمون
المزيد ...
كتبها سها جلال في 10:41 مساءً ::
تعليقان
الجمعة,كانون الثاني 04, 2008
أدباء سوريون مكرمون في واتا
بقلم سها جلال جودت
أدباء سوريون مكرمون في واتا أكبر صرح حضاري رقمي يبحث في شؤون الثقافة والأدب والترجمة ويعزز من مسيرة النضال ضد قوى الشر من الإمبريالية الصهيونية الأمريكية ويحافظ على تماسك وتعاضد الثقافة العربية بكل أشكالها النضالية والثقافية الواعية لبث روح القوة ودفع الأدباء والعلماء والمثقفين للنهوض جميعاً بصوت واحد وقلب واحد وكلمة واحدة.
عامر العظم والقائمين معه على تأسيس هذا الصرح جعلوا من اليوم الأول عام 2008 فرحة كبرى، فالتكريم لم يقتصر على أدباء سورية، كان التكريم شاملاً للنخبة من المثقفين الأحرار وللنخبة من الأدباء والعلماء والأعلام الأحرار أيضاً على مساحة الوطن العربي ومن يقيم من العرب خارج أوطانهم في صورة تشكل أبهى وأجمل صور الحداثة حيث استلم المكرمون شهادات تقديرية رافق ذلك عرض صورهم في إطار جميل ترافقه موسيقا تبعث في النفس نشوة للفرح وللأمل الكبير.
الدكتور الأديب / حسين جمعة
المزيد ...
الأربعاء,كانون الأول 26, 2007
فيصل القاسم، شخصية إعلامية صحافية و فكرية معروفة، له وزنه بين الأوساط الصحافية و الإعلامية العربية في الوطن العربي، و هو يصف نفسه بأنه (إنسان حر يحلم بوضع العالم على الطريق الصحيح)، من منا ليست له أحلام، كبيرة كانت أو صغيرة، لكن أن يعبر عنهاhttp://www.alwatanvoice.com/arabic/news.php?go=show&id=115890 بهذه البسغغغغدنيا الوطن
فيصل القاسم، شخصية إعلامية صحافية و فكرية معروفة، له وزنه بين الأوساط الصحافية و الإعلامية العربية في الوطن العربي، و هو يصف نفسه بأنه (إنسان حر يحلم بوضع العالم على الطريق الصحيح)، من منا ليست له أحلام، كبيرة كانت أو صغيرة، لكن أن يعبر عنها بهذه البساطة، فذلك هو الجانب المشرق في شخصية المثقف، أن يعبر عن أحلامه مهما كانت مستحيلة أو غير معقولة.. يقول عن حياته السابقة و اللاحقة (لا اصدق أنني إنتقلت من قرية الثعلة و بيتنا الفقير و حياة البؤس والشقاء والجوع إلى موقع استطيع من خلاله مخاطبة الملايين والتأثير فيهم.إنه حلم. أما عن برنامج الإتجاه المعاكس الذي ساعد بشكل كبير على انشاره بين الأوساط الإعلامية من خلال الشاشة الفضية، شاشة التلفزيون، فإنه يصفه: (بأنه البرلمان العربي الافتراضي).
له آراؤه الخاصة حيال الوضع العربي القائم و النظم العربية الحاكمة في البلدان العربية، و حتى الإصلاح الأميركي و قضايا أخرى جمعتها في سياق مجموعة من الأسئلة التي وجهتها له فكان هذا الحوار..
*في کتاباتکم و آرائکم
المزيد ...
السبت,كانون الأول 22, 2007
» شكرا على التحليل الممتاز - نتمنى للشاعر رابح بلطرش مشوارا طويلا وعملا متواصلا.
العَمري محمد
المزيد ...

ترانيم الندى والغنائية الشعرية /الشاعر بلطرش رابح -الجزائر
بقلم سها جلال جودت
جاء في المعجم الأدبي " الشعر فن يعتمد الصورة والصوت والإيقاع، ليوحي بإحساسات وخواطر وأشياء، لا يمكن تركيزها في أفكار واضحة للتعبير عنها في النثر المألوف " وحينما أدرك صاحب المعجم أنه لم يأت بتعريف جامع مانع أقرّ بأن صوغ تعريف دقيق للشعر أمر عسير. من هذه المقدمة البسيطة لموازين الشعر ودلالاتها المعرفية القومية لا يمكننا أن نكتب عن الشعر وتفاصيله كلها، لأننا يجب أن نكون على معرفة شاملة وكاملة لكل ماجاء في الأدب العربي عامة قديمه وحديثه.
وإذا كانت بلد المليون ونصف المليون شهيد تحملت نير الاستعمار الذي دام قرابة قرن من الزمن محاولة من خلال وجودها الاستعماري أن توطن اللغة الفرنسية في
المزيد ...
الأربعاء,كانون الأول 05, 2007
المساق 280
عُسر القراءة والحكي الفصيح!
د. عبدالله بن أحمد الفيفي
1-
في دراسة سعوديَّة حول صعوبة القراءة لدى الأطفال، المعروف مصطلحها بالديسلكسيا Dyslexia، أعدتها الباحثة تهاني الصبحي من جامعة أُمِّ القُرى، ونَشَر عنها د. عبدالحفيظ خوجة، في صفحة (الصحة)، بصحيفة (الشرق الأوسط، ع10551، الخميس 18-10-2007، ص9)، خلصت النتائج إلى أن (الإدراك الصوتي ونظام الكتابة المضبوط بالشكل وغير المضبوط به يؤثِّر في أعراض هذا المرض).. إنْ عُدَّ مرضاً. وأن مظاهر عُسر القراءة في نظام الكتابة العربي لدى الأطفال الديسلكسيين الناطقين بالعربيَّة له علاقة وثيقة بالإدراك الصوتي، لا بدرجة الذكاء. كما (اتضح أن دقة قراءة المصابات بالديسلكسيا متوقفة على نوعية النظام الكتابي العربي المستخدم (مضبوطًا- أم غير مضبوط بالشكل)، وكانت لصالح غير المضبوط بالشكل في قراءة القِطَع، ولصالح المضبوط بالشكل في قراءة الكلمة المفردة).
ومثل هذه الدراسة هي في غاية الأهميَّة، لا على مستوى شريحة الأطفال المصابين بعُسر القراءة فحسب، بل أيضاً على المستوى اللغويِّ والثقافيِّ العربيِّ بصفة عامَّة، ولاسيما ما يتعلَّق منه بالنظام الكتابي، وعلاقته بالتعلُّم والقراءة. غير أن كثيراً ممَّا تتمخَّض عنه الدراسات العربيَّة من نتائج يظلُّ معطَّلاً عن الإفادة منه، أو البناء عليه، بما يفعَّله لكي يُسهم في تحريك الراكد، وإعادة النظر في إرث اكتسب في الأذهان قداسة أبديَّة، وليست له أي قداسة أصلاً.
المزيد ...
كتبها سها جلال في 10:53 مساءً ::
تعليقان
الشمس
فتحت " تينا " عينيها ... نهضت مذعورة وصاحت بصوتٍ عالٍ :
المزيد ...
الأربعاء,تشرين الثاني 21, 2007
الكتاب الأفاضل
تحية الحرية والإبداع والكلمة الصادقة
إلى الذين زاروا صفحة استبيان الطفولة وأشاروا إلى وقتهم الضيق أشكرهم جزيل الشكر ولست ممن تهوى الانتظار ولن تقبل أية مواضيع لاتحترم ثمن الوقت الذي إن ضاع ضاعت معه كل الأشياء الجميلة.
وهذه الصفحة غير مخصصة لكتابة الإجابة عن الاستبيان ، لأنها للاطلاع فقط ومراسلة الكاتبة على بريدها الألكتروني ، فالمواد التي تنشر هنا لن تصلح لتكون داخل الموسوعة الأدبية الكبيرة التي هي بالأصل غنية بوجود من يهتمون بالوقت ويثمنونه
مع تحياتي إلى جميع الكتاب